Cats

White & Gray Cat

a cute little cat

white fluffy cat

Two cats in a sink

two little cats in mugs

Twin-White-Cats

cute cat

baby cat licking her hand

Beuatiful cats

cat kissing her mom on forehead

best friends

white fluffy cat
Advertisements

My cam

البلدة القديمة في القدس

كنيسة القيامة

فسحة أمل

ضوء

قرية عبوين
في أحراش النبي صالح

طفل يقطف الثمار في النبي صالح

A tree in alnabi saleh

Argele

احدى قرى مدينة نابلس
احدى قرى مدينة نابلس

tree in nabi saleh

My cat Garfield

My cats & her kittens

My cat feeding her kittens

Story

ع: عندي أحلى إجرين بالدنيا

دقائق في حوض المغسلة كلفته سنوات من العلاج

كان يوما من أيام أغسطس الملتهبة.. الساعة الرابعة عصراً.. كل شيء يبدو عادياً، الأولاد الثلاثة م (9 سنوات)، ز (5 سنوات) و أصغرهم (ع) الذي لم يكمل ربيعه الثاني، يجلسون يشاهدون التلفاز،والدتهم منهمكة ببعض الأعمال المنزلية، كان يوماً عادياً…إلى أن وقعت الكارثة. على غفلة من إخوته وأمه؛ (ع) يفتح صنبور الماء الساخن و يجلس في حوض المغسلة، يضحك و يستمتع باللعب بالماء… تفتقده أمه وتسأل أخاه “وين أخوك؟” يرد (م) بنبرة لا مبالية “بيلعب” وبعد قليل ينهض ليحضره. يقف مرتبكا يعتري وجهه الفزع، لم يصدق عينيه”(ع) انحرق..(ع) انحرق” يصرخ (م) بصوت ملؤه الخوف متمنيا لو أنه لم يكذب على أمه. تقف والدته (س) عاجزة أمام منظر رجلي إبنها المحروقتين، حملته بسرعة ووضعته داخل حوض الاستحمام المملوء بالثلج محاولةً إسعافه، لكن وضع طفلها كان يتطلب أكثر من مجرد ثلج لإنقاذه. “سقط جلده بين يدي” تقول (س). ا

!صدمة و مأساة

بعد أن أخذ الطفل إلى أقرب عيادة ووضع له مرهم خاص للحروق، تم تحويله فوراً إلى مشفى “هداسا عين كارم” في القدس. الأب يقود بسرعة جنونية، (ع) جالساً في حضن أمه يعضّ على أصابع يديه الصغيرتين من الألم. لحظاتٌ تمر كأنها سنين على والديه، يجلسان ينتظران الطبيب وإلى جانبهما الجدتان،عمّ القلق المكان. “لديه حروق من الدرجة الثانية و الثالثة وسيبقى مدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع في المشفى، كل شيء سيكون بخير”. ألقى الطبيب بكلماته المنمقة التي أحرقت قلب والدته وزادت من عذابها. “في تلك اللحظة شعرت بمدى خطورة الحالة و مأساويتها” قالت الوالدة. ا

المشهد الأصعب

عملية تتم مرة صباحاً و مرة مساءً يقومون فيها بفرك جلد (ع) المحروق كانت المشهد الأصعب لدى والدته، فقلبها المنتكس غير قادر على رؤية عذاب ابنها. “لم أكن أتمكن من الدخول معه ومشاهدة منظر الألم والدم الذي كنت سببا فيه، كانت مشاهدته مؤلمة جداً.” تقول (س) بحسرة. منظر (ع) وهو ممد على السرير بجسده الأبيض الصغير، في فمه خرطوم تغذية بلاستيكي شفاف لا يتجاوز قطره 2 ملم يصل إلى معدته، غير متجاوب مع أحد من حوله، يحاول إخفاء وتحمل ألمه؛ منظر لا يمحى من ذاكرة والدته التي تقول “لم يكن يرغب بالنظر ولا بالتحدث مع أحد”. ا

نزهة على كرسي متحرك

في حديقة المشفى الواسعة، أطفال يلعبون و يركضون من حولها، أصوات ضحكات تخترق أذني (س) بعناد وهي تنزه ابنها على كرسي متحرك، قلقة تتساءل إذا كان سيتمكن من المشي مثلهم مجدداً، شاردة تنظر بألم لحال ابنها وتتذكر حيويته ومرحه. ينظر (ع) من حوله ويتمنى لو أنه يشفى ويشارك الأطفال اللعب. تبوء محاولات المشفى والعائلة بجعله ينسى ألمه ورسم ابتسامة على وجهه بالفشل. “كنا نحضر له كافة الألعاب والحلويات التي يحبها ونلطف الأجواء لكن دون فائدة” تصف الوالدة حالته. الأغطية والستائر ذات الألعاب الجميلة لا تزيل رائحة الدواء المزعجة وكذلك منظر الشاش الذي يلف جسده والأجهزة الكبيرة التي تحيط بالصغير، كان يطغى على كل شيء. أنين، صراخ، و بكاء، هكذا كان حال (ع) الذي يحمل ببراءة عينيه الزرقاوين ألماً أكبر منه. أما أمّه فكانت على أمل شفاءه دون الخضوع لعملية تجميلية. ا

على أحر من الجمر

الأربعاء/20-08-2008/الثامنة صباحاً، كان موعد إجراء العملية. سيتم استئصال جزء من جلد ساقه اليمنى ووضعه على الكاحل الأيسر. كانت مناطق الفخذ و الكاحل متأثرة جداً بالحروق. حان الوقت، وضعت والدته الرداء الأزرق على جسدها المنهك ودخلت بخطوات متثاقلة مترددة “خدر الأطباء جسده وشعرت أني فقدته في تلك اللحظات” تقول والدة الصغير. غادرت الغرفة وتركت قلبها معه. ساعة انقضت على الأم كأنها دهر، الجميع ينتظر على أحر من الجمر، لحظات توتر تعيشها العائلة، انتهت العملية ودخلت الأم مرتعشة الجسد لا تعرف ما ينتظرها، رأت كباسات الحديد مغروزة داخل جلده، انهارت وفقدت أعصابها. “كان منظراً لا يمكن نسيانه” تقول بعينيها الدامعتين. ا

رحلة جديدة

اثنان وعشرون يوماً قضاها (ع) في المشفى، عاشتها عائلته لحظة بلحظة من القلق والدعوات له بالشفاء. أدخلت عودته إلى المنزل الفرحة إلى قلوب إخوته الذين كانوا ينتظرونه بلهفة، وبدأت رحلة جديدة من المعاناة التي لم تنته على حد تعبير والدته. بالرغم من تحسن حالته الجسدية إلا أن نفسيته كانت محطمة. يلقي بنفسه على الأرض ويبدأ بالصراخ والبكاء لساعات. بالرغم من صغر عمر (ع) إلا أنه كان يدرك ويعرف كل شئ وكانت تصرفاته تفاجئ الجميع. “عندما يحضر أحد لرؤيته يغطي رجليه بسرعة ولا يسمح لأحد برؤية ما حصل له” تقول والدته. “ازداد تعلقي ب(ع) كثيرا وكذلك تعلقه بي، شعوري بالذنب يلازمني طوال الوقت؛ ولكن أكثر ما يؤثر بي أن يرى نفسه مختلفا عن الناس”. تصف (س) الوضع وتضيف “أثرت الحادثة على وضع المنزل ككل خاصة ابني (م) الذي لا زال متأثرا بما حصل.” (ع) الآن لديه فوبيا من المستشفيات لاعتقاده أنهم سيؤذونه لكنه فخور جداً برجليه. ينظر إليّ (ع) وتعلو وجهه ابتسامة عريضة ويردد “أنا عندي أحلى إجرين بالدنيا”. ا

بقلم: ديانا الخياط

30.12.2010

About

Welcome to my blog!

This blog was established by Diana Alkhayyat in Apr 2nd, 2011. It expresses Diana’s thoughts, opinions and aspects only.

Diana, 19 years old,  is a journalisim student at Birzeit University, started blogging in Spring 2011 for the very first time in her life. She likes voluntary work and currently she is a volunteer at Filistin ashabab magazine, and also at PYALARA (The Palestinian Youth Association for Leadership And Rights Activation). Diana was also a volunteer at RISOL (Relief International Schools Online) from 2005-2009.

Diana who lives in Ramalla, occupied Palestinian territory, is a very ambitious person; she aims to finish her BA study from Birzeit University and get her Masters degree in International Law and human rights.

My Home

HOME!

Home

 On the top of an average height mountain you find a beautiful medium house with a nice garden and a colorful balcony. I got emotionally attached to this house that carries my childhood and adulthood in its walls and all my memories. I also loved the neighborhood with its special places and simple lifestyle. This house which was built about 27 years ago is in a neighborhood that changed and developed a lot during the years and in a short time it became very important due to various factors.

     They say “people change and nothing stay the same.” I didn’t have much believe in this saying when I was a little girl or maybe I didn’t understand what it really meant. But as I grew up I realized it’s absolutely right. I saw how our neighbors changed during the years as well as everything else around me. The neighborhood with lots of beautiful tall trees had also changed. If you go back twenty-seven years ago, you’ll find no houses or buildings on the mountain, It was a dead-end. As for now, the situation is totally different! My neighborhood is so crowded with huge residential buildings along with important government buildings such as Ministry of Justice, and the house of president Abbas. The neighborhood is not quiet as it used to be. The most vital place in the neighborhood is the Plaza Mall. Down across my house there’s my marvelous school and all my precious teachers. Alnajah Secondary Girls School standing still with its three structures, carrying many smiles and tears, success and failure, but most remarkable of all, it carries my outstanding friends. In this yard we played, laughed, screamed, danced.. and in these classes we studied, cried, worked, fell, prayed, enjoyed, stood up, and gossiped… We loved and supported each other and so we made it and became the graduates of 2009! How much I’m grateful to these chairs, to this street, and to this remarkable school. Living in this neighborhood for 18 years, listening to the delightful bird’s singing on the trees facing the balcony, smelling jasmine fragrant and walking in the same streets, streets I can hear my loud giggles spread on its sidewalks.

18 years living in this cozy snug home, 18 years of dreams and unforgettable moments. When I knew my Tawjehi result… when I got accepted in an exchange program to the USA among 300 other applicants… When my closest sister got married and got out from this door… When my nephews walked their first steps.. When I entered Birzeit University… And how can I forget when I had my first radio appearance, and many other memories that will stay deep inside me to tell my children and grandchildren about.

     This is my beloved simple home standing on this refreshing mountain and in the middle of a vital dynamic neighborhood.  A home that gathers us all, gathers my five sisters with their families to live our joyful times together, to be one family with one heart. I hope this home to be always full of happiness and laughs. I feel love coming out of its stones, tenderness filling the air with loads of mixed senses. Lots of memories, stupid fights, love and responsibility are all in one word: HOME.

الفيسبوك: بين الثورة والموضة والإدمان

ديانا الخياط

لم يكن مارك زوكربيرج يتوقع و زميلاه داستن موسكوفيتز و كريس هيوز مؤسسو موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن يصل عدد مستخدميه إلى نصف مليار شخص حول العالم أو أن يصبح واحدًا من بين “أفضل 100 موقع كلاسيكي”. ومنذ تأسيس الموقع في 28 أكتوبر من عام 2003 أصبح الفيسبوك أو ما يطلق عليه ب”الفيس” جزءا مهما من حياتنا اليومية حتى وصل الأمر بالكثيرين إلى درجة الإدمان بحيث أصبح من المستحيل الاستغناء عنه لأنه يشكل جزءا من شخصياتهم و ثقافتهم و عالمهم الخاصللتواصل الاجتماعي مع الناس و كذلك عادة من عاداتهم اليومية.

Facebook

وبالرغم من حظر استخدامه في عدد من الدول مثل إيران، والسودان، و سوريا (سابقا)؛ إلا أن هذا لم يقلل من مستخدمي موقع التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة. ولعل السبب وراء هذا الحظر، هو خشية الدول سابقة الذكر من حدوث انقلابات أو هجمات على حكوماتها. فسوريا مثلا لم تكن تسمح باستخدام الفيسبوك خوفا من التسلل الإسرائيلي على شبكاتها، أما في إيران فهناك مخاوف من أن يتم استغلال الموقع في تنظيم حركات معارضة للحكومة.

أما في مصر فيختلف الوضع كثيرا. فهناك حوالي 2.4 مليون زائر يومياً للفيسبوك الذي يعتبر الموقع الإلكتروني الأول للمصريين! ولا شك أن هذا لعب دورا كبيرا في الحياة السياسية والاجتماعية في الفترة الأخيرة؛ فمن هذا الموقع كان اندلاع ثورة شباب 25 يناير 2011 والتي استطاعت أن تسقط نظام بأكمله وعلى إثر هذه الثورة الإلكترونية حجبت القوات المصرية التابعة لنظام حسني مبارك السابق الموقع وقطعت كافة اتصالات الإنترنت لمدة أسبوع كامل، مما يؤكد على الدور الفاعل الذي يلعبه الفيسبوك في المجتمعات و مدى تأثيره على الشباب بشكل خاص و على حكومات الدول التي أصبح الفيسبوك يشكل هاجسها الدائم.

والأمر لا يقتصر فقط على مصر؛ فكذلك هو الحال في الدول التي شهدت وتشهد حاليا ثورات ضد حكوماتها مثل تونس و الجزائر التظاهر في الشوارع مطالبين بالحرية و الكرامة والعدالة الإجتماعية وأصبحت وسيلة لحشد الجماهير والتحركات المعارضة.

يعد “الفيس” من جهة مصدرا للتواصل بين الناس ومعرفة آخر الأخبار والمستجدات حول العالم وكذلك مصدرا للتسلية والترفيه يلجأ إليه العديدون؛ وذلك بما يوفره من ألعاب وفيديوهات ومجموعات متنوعة. بالإضافة إلى ذلك لا يمكن الإنكار بأن الفيسبوك أصبح موضة رائجة وصيحة بين معظم الشباب والشابات.

من جهة أخرى خلق الفيسبوك الكثير من المشاكل المتعلقة بالخصوصية من خلال وقوع عمليات ابتزاز الصور وخاصة تلك المتعلقة بالفتيات، واستغلال البيانات الشخصية لأغراض مشبوهة وكذلك يشتكي العديد من مستخدمي الموقع من صعوبة حذف الحسابات الخاصة بهم عند الرغبة في ذلك، وبالرغم من إيجاد القائمين على الموقع حلا لهذه المشكلة عن طريق إمكانية “إلغاء التنشيط” إلا أنه لا يمكن حتى الآن، حذف المعلومات والبيانات الشخصية للمستخدمين نهائيا. بالإضافة إلى Facebookقيام سلطات بعض الدول باعتقال أشخاص بسبب آرائهم المنشورة على الموقع وهو بذلك غير آمن كليا.

وقد تعرض الموقع لدعاو قضائية عديدة أهمها الدعوى التي قام بها زميلي زوكربيرج واتهامه بأنه أخل بعقد شفهي و قام بسرقة الأفكار التي وضعوها حول الموقع، وهناك أيضا دعاو أخرى منها ما يتعلق بانتهاك الخصوصية والتشهير و أيضا الترويج للماريجوانا. ومن المتوقع أن يصل عدد مستخدميه إلى مليار خلال خمسة أعوام، وهذا مؤشر خطير على ثقافة الجيل الصاعد في زمن السرعة والانترنت.

الفيسبوك سلاح ذو حدين… ويجب الحذر في استخدامه و التعامل معه من أجل ضمان الاستفادة من الأبواب الثقافية التي يفتحها دون إلحاق الضرر بالآخرين، ولنجعل من هذه الشبكة الواسعة والمعقدة من العلاقات و المصالح المرتبطة ببعضها بيئة صحية للتعبير عن أراءنا و شخصياتنا بطريقة تليق بالركب الحضاري الذي نعيش فيه و تعكس مستوى الرقي والثقافة التي نتمتع بها.

13.4.2011

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑