Short Video

في الرابع عشر من تموز الماضي.. اتجهت أنظار العالم إلى أطهر وأقدس بقاع الأرض: القدس المحتلة.

فبعد استشهاد ثلاثة شبان خلال اشتباك مسلح داخل باحات المسجد الأقصى مع قوات الاحتلال اشتعلت العاصمة المحتلة غضباً بعد منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى المبارك وأداء الصلاة فيه لأول مرة منذ نحو ٥ عقود منذ احراقه في العام ١٩٦٩.

على إثر ذلك، اتخذت قوات الاحتلال تدابير عقابية، شملت إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين واعتباره منطقة عسكرية ومنعت إقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي للمرة الأولى منذ 50 عاما، كما واحتجزت عددا من حراس المسجد التابعين للأوقاف الإسلامية وصادرت هواتفهم الجوالة، اعتقلت مفتي القدس والأراضي الفلسطينية الشيخ محمد حسين وخطيب الأقصى الشيخ عكرمة صبري على أحد أبواب المسجد الأقصى . قوات الاحتلال ضربت حصارا عسكريا على البلدة القديمة، ما اضطر المصلين لإقامة صلاة الجمعة على مداخل البلدة القديمة وفي الساحات والشوارع المحيطة بها.

المقدسيون لم يبارحوا محيط المسجد الأقصى واختاروا الرباط في أرضهم والدفاع عن أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين، فاعتصموا في ساحات البلدة القديمة وعلى أبواب مسجدهم ليل نهار، رافضين المرور عبر هذه البوابات الإلكترونية، أقاموا صلاتهم على الاسفلت متسلحين بإيمانهم ومتيقنين من أن نصرهم لقريب، تعرضوا خلال هذه الفترة لشتى أنواع الاعتداءات وأبشعها، فلك تتوان حكومة الاحتلال عن ممارسة أبشع أنواع القمع والظلم بحقهم.

في السابع والعشرين من الشهر ذاته، رضخت سلطات الاحتلال واستسلمت أمام هذا الإصرار، فدخلوا المقدسيين مسجدهم فاتحين منتصرين، بصمودهم فقط وبعزيمتهم التي ازدادت يوما بعد آخر.

تابعت من خلال عملي هذه الأحداث لحظة بلحظة وواكبت تقاصيل الحدث على مدار الساعة، عايشت مشاعر المقدسيين، خيباتهم من الصمت العربي، ونشوتهم لحظة الانتصار. هذا الفيديو القصير يوضح باختصار ما جرى في أحداث المسجد الأقصى الأخيرة.

Advertisements

Blog at WordPress.com.

Up ↑

%d bloggers like this: